Lewati ke konten

Kitab: Aqwaluth-Thahawi fit-Tafsir · Pengarang: محمد بن عبد الله الوزرة الدوسري

Baca halaman 137

  1. الفصل الثاني أقوال الطحاوي فى التفسير
  2. سورة البقرة

(مختصر اختلاف العلماء - ١/ ٣٧٦ - ٣٧٨).

الدراسة

بين الإمام الطحاوي أن المراد بـ (التكبير) في قوله تعالى: ﴿وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ﴾ [البقرة:١٨٥] يحتمل ثلاثة أقوال:

١ - أنه التكبير يوم الفطر.

٢ - أنه التكبير الذي يكبره الإمام في خطبته.

٣ - أنه تعظيم الله تعالى بالأقوال وبالأفعال.

وإليك بيان هذه الأقوال مع بيان القول الراجح منها:

القول الأول: أن المراد بالتكبير في الآية هو: أنه التكبير يوم الفطر.

- وهذا قول: جمهور المفسرين ومنهم: زيد بن أسلم، وابن عباس، وابن عمر، وعائشة، ﵃.

قال الطبري: (والتكبير الذي حضهم الله على تعظيمه به: التكبير يوم الفطر) (¬١). فيكون تكبير الإمام في خطبته داخلاً في ذلك.

قال أبو بكر الجصاص: (التعظيم المذكور في هذه الآية ينبغي أن يكون متعلقاً بإكمال عدة رمضان، وأولى الأشياء به إظهار لفظ التكبير. ثم جائز أن يكون تكبيراً يفعله الإنسان في نفسه عند رؤية هلال شوال، وجائز أن يكون المراد به التكبير المفعول في الخروج الي المصلى، وجائز أن يراد به تكبيرات صلاة العيد. وجائز أن يراد به التكبير الذي يكبره الإمام في خطبته.

وكل ذلك يحتمله اللفظ ولا دلالة فيه على بعض دون بعض. فأيها فعل المؤمن فقد قضى عهدة الآية وفعل مقتضاها) (¬٢).

القول الثاني: أن المراد بالتكبير في الآية هو: تعظيم الله تعالى في كل وقت وحين اعتقاداً وقولاً وعملاً (¬٣).

فلا يختص هذا الثناء والتعظيم بلفظ "التكبير"، بل يعظم الله تعالى ويثني عليه بما شاء من ألفاظ الثناء والتعظيم (¬٤).

Rujukan halaman ini: أقوال الطحاوي في التفسير: الفاتحة - التوبة، ص 137 (SanadKitab #582, hlm. urut 137)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.