Lewati ke konten

Kitab: Aqwaluth-Thahawi fit-Tafsir · Pengarang: محمد بن عبد الله الوزرة الدوسري

Baca halaman 226

  1. الفصل الثاني أقوال الطحاوي فى التفسير
  2. سورة البقرة

عن الحسن قال: كانت الصلاة التي أراد رسول الله ﷺ أن يحرق على أهلها، صلاة الجمعة.

وقد روي عن أبي هريرة ﵁ خلاف ذلك أيضاً

عن أبي هريرة رضي عنه أن رسول الله ﷺ قال: (والذي نفسي بيده لقد هممت أن آمر رجلاً بحطب فيحطب، ثم آمر بالصلاة فيؤذن لها، ثم آمر رجلاً فيؤم الناس، ثم أخالف إلى رجال، فأحرق عليهم بيوتهم، والذي نفسي بيده لو يعلم أحدهم أنه يجد عظماً سميناً أو مرماتين (¬١) حسنتين لشهد العشاء) (¬٢)

فهذا أبو هريرة ﵁ يخبر أن الصلاة التي قال فيها النبي ﷺ هذا القول، هي العشاء، ولم يدله ذلك على أنها هي الصلاة الوسطى، بل وقد روى عن النبي ﷺ خلاف ذلك، مما سنذكره في موضعه إن شاء الله تعالى.

وقد وافق أبا هريرة ﵁ من التابعين على ما قال من ذلك سعيد بن المسيب (¬٣)

Rujukan halaman ini: أقوال الطحاوي في التفسير: الفاتحة - التوبة، ص 226 (SanadKitab #582, hlm. urut 226)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.