Lewati ke konten

Kitab: Aqwaluth-Thahawi fit-Tafsir · Pengarang: محمد بن عبد الله الوزرة الدوسري

Baca halaman 238

  1. الفصل الثاني أقوال الطحاوي فى التفسير
  2. سورة البقرة

- الرد على هذا الاستدلال: هذا الاستدلال اجتهادي من الصحابي الجليل زيد بن ثابت ﵁. وهو استدلال لا ينهض إلى مستوى القول الثابت عن الرسول ﷺ والناص على أن الصلاة الوسطى هي صلاة العصر.

- القول الثالث: أن المراد بالصلاة الوسطى: صلاة العصر.

- وهذا قول: أكثر العلماء من الصحابة والتابعين.

وإليه ذهب: أبو حنيفة في رواية عنه - وأحمد - ومعظم الشافعية. (¬١)

وسميت وسطى: لأنها وسط بين صلاة نهارية وهي الظهر، وصلاة ليلية وهي المغرب.

ولأنها وسط بين صلاتين بالليل وصلاتين بالنهار. (¬٢) على القول بأن النهار يبدأ من وقت طلوع الفجر وهو قول أكثر العلماء.

- ومن أدلة هذا القول:

١ - ما روي عن علي بن أبي طالب ﵁ أنه قال: (كنت ظننت أنها صلاة الفجر حتى سمعت رسول الله ﷺ يقول يوم الخندق وقد شغلوه عن صلاة العصر: (شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر، ملأ الله بيوتهم وقبورهم ناراً)، ثم صلاها بين العشاءين بين المغرب والعشاء). (¬٣)

٢ - وعن عبد الله بن مسعود ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: (صلاة الوسطى صلاة العصر) قال الترمذي: هذا حديث صحيح. (¬٤)

Rujukan halaman ini: أقوال الطحاوي في التفسير: الفاتحة - التوبة، ص 238 (SanadKitab #582, hlm. urut 238)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.