Lewati ke konten

Kitab: Aqwaluth-Thahawi fit-Tafsir · Pengarang: محمد بن عبد الله الوزرة الدوسري

Baca halaman 240

  1. الفصل الثاني أقوال الطحاوي فى التفسير
  2. سورة البقرة

- ويجاب عن هذا الاعتراض: بأن العطف ليس صريحاً في المغايرة، وعليه يمكن حمل العطف على التفسير، فكأنها قالت: المراد بقوله: (والصلاة الوسطى) أي: (وصلاة العصر) (¬١)

أو تكون (الواو) - زائدة - فكأن الآية: (والصلاة الوسطى صلاة العصر) بدون (واو) - كما كان يقرأها: أبي بن كعب - وابن عباس - وعائشة - وحفصة - وعبيد بن عمير ﵃. (¬٢)

٦ - وعن البراء بن عازب ﵁، قال: نزلت هذه الآية: (حافظوا على الصلوات وصلاة العصر). وقرأتها على عهد رسول الله ﷺ، ثم نسخها الله تعالى، فأنزل: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى﴾ [البقرة:٢٣٨]. (¬٣)

فدل هذا الحديث على: أن الصلاة الوسطى هي صلاة العصر، وذلك لأن (الصلاة الوسطى) كانت تقرأ (وصلاة العصر). فكان النسخ للفظ، والمعنى واحد لم يتغير.

- القول الرابع: أن المراد بالصلاة الوسطى: صلاة المغرب.

- وهذا قول: قبيصة بن ذؤيب - وأبي عبيدة السلماني.

وسميت وسطى: لأنها وسط في عدد ركعاتها. (¬٤)

- القول الخامس: أن المراد بالصلاة الوسطى: صلاة العشاء.

وسميت وسطى: لأنها وسط بين صلاتين لا تقصران. (¬٥)

- القول السادس: أن المراد بالصلاة الوسطى: الصلوات الخمس المفروضة.

- وهذا قول: معاذ بن جبل ﵁.

وسميت وسطى: لأن كل صلاة من الصلوات الخمس وسطى بين الأربع.

Rujukan halaman ini: أقوال الطحاوي في التفسير: الفاتحة - التوبة، ص 240 (SanadKitab #582, hlm. urut 240)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.