Lewati ke konten

Kitab: Aqwaluth-Thahawi fit-Tafsir · Pengarang: محمد بن عبد الله الوزرة الدوسري

Baca halaman 269

  1. الفصل الثاني أقوال الطحاوي فى التفسير
  2. سورة البقرة

- ودليل هذا القول: ما جاء عن ابن عمر ﵁ أنه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:" يُدنى المؤمن يوم القيامة من ربه ﷿، حتى يضع عليه كنفه، فيقرره بذنوبه، فيقول هل تعرف؟ فيقول: أيْ رب أعرف، قال: فإني قد سترتها عليك في الدنيا، وإني أغفرها لك اليوم، فيعطى صحيفة حسناته، وأما الكفار والمنافقون، فينادى بهم على رؤوس الخلائق: هؤلاء الذين كذبوا على الله " (¬١).

فدل هذا الحديث على أن المحاسبة ليست بموجبة للمعاقبة (¬٢).

٣ - أن حكم المؤاخذة ثابت، لكن معناه: إنزال العقوبة والأذى بالعبد في الدنيا.

- وهذا قول: عائشة ﵂.

- ودليل هذا القول: ما روي عن عائشة ﵂ أنها قالت: سألت رسول الله ﷺ عن هذه الآية، فقال: " يا عائشة هذه معاتبة الله العبد بما يصيبه من الحمى والنكبة حتى الشوكة والبضاعة يضعها في كمه، فيفقدها، فيروع لها، حتى إن المؤمن ليخرج من ذنوبه كما يخرج التبر الأحمر من الكير ". (¬٣)

فدل هذا الحديث على: أن الله جل وعلا محاسب خلقه بجميع ما أبدوا من أعمالهم، وما أخفوا من أعمالهم، ومعاقبتهم عليها، غير أن معاقبته على ما أخفوه مما لم يعملوه، بما يحدث لهم في الدنيا من النوائب والمصائب. (¬٤)

- القول الثاني: أنه خاص في نوع من المخفيات.

ثم اختلف أصحاب هذا القول في تحديد هذا النوع الخاص إلى أقوال:

١ - أنه خاص بالشهادة.

- وهذا قول: ابن عباس - وعكرمة - ومجاهد - والشعبي.

Rujukan halaman ini: أقوال الطحاوي في التفسير: الفاتحة - التوبة، ص 269 (SanadKitab #582, hlm. urut 269)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.