Lewati ke konten

Kitab: Aqwaluth-Thahawi fit-Tafsir · Pengarang: محمد بن عبد الله الوزرة الدوسري

Baca halaman 286

  1. الفصل الثاني أقوال الطحاوي فى التفسير
  2. سورة آل عمران

قال أبو جعفر الطحاوي: والآيات أيضاً فقد تكون عبادات، ومن ذلك ما ذكره الله تعالى عن عبده ونبيه زكريا ﵇ من قوله: ﴿رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً﴾ [مريم:١٠] ومن قول الله تعالى له: ﴿آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزًا﴾ [آل عمران:٤١].

(شرح مشكل الآثار - ١/ ٦٤)

الدراسة

بين الإمام الطحاوي أن الآية التي تحققت لزكريا ﵇ وهي حبس لسانه عن الكلام مع الناس لمدة ثلاثة أيام، كانت عبادة منه يتقرب بها إلى ربه جل وعلا.

وقد اختلف المفسرون في هذه الآية التي تحققت لزكريا ﵇:

هل كانت عبادة له، أم عقوبة له؟ وذلك على قولين:

القول الأول: أن زكريا ﵇ إنما حبس لسانه عن الكلام تلك المدة: ليخلص فيها لذكر الله، شكراً له على استجابة دعائه، فلا يشتغل لسانه بغير ذكر الله وشكره، قضاء لحق نعمة الولد. (¬١)

فلم يكن ﵇ شاكاً في بشارة الملائكة له بالولد، وإنما سأل علامة على وقت الحمل، ليقبل على شكر المنعم المتفضل. (¬٢)

- وهذا قول: الجمهور. (¬٣)

القول الثاني: أن زكريا ﵇ إنما حبس لسانه عن الكلام تلك المدة: عقوبة له على الشك.

لأنه ﵇ كان شاكاً في بشارة الملائكة له بالولد، فكان هذا شكاً في قدرة الله تعالى، فعوقب بحبس لسانه عن الكلام ثلاثة أيام.

- وهذا قول: قتادة - والربيع - والسدي - وجماعة من المفسرين. (¬٤)

الترجيح: والقول الراجح الصحيح هو قول جمهور المفسرين وهو:

أن زكريا ﵇ إنما سأل ربه آية على وجود الحمل، ليبادر بالشكر وليتعجل السرور.

ويدل عليه قوله جل وعلا في هذه الآية: ﴿وَاذْكُرْ رَبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ﴾ [آل عمران:٤١].

Rujukan halaman ini: أقوال الطحاوي في التفسير: الفاتحة - التوبة، ص 286 (SanadKitab #582, hlm. urut 286)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.