Lewati ke konten

Kitab: Aqwaluth-Thahawi fit-Tafsir · Pengarang: محمد بن عبد الله الوزرة الدوسري

Baca halaman 337

  1. الفصل الثاني أقوال الطحاوي فى التفسير
  2. سورة النساء

وإليك بيان أقوال المفسرين في المراد بهذه الآية، مع بيان القول الراجح في ذلك:

- القول الأول: أن المراد بقوله تعالى: ﴿أَلَّا تَعُولُوا﴾ [النساء:٣] أي: ألا تميلوا وتجوروا.

- وهذا قول: جمهور المفسرين. (¬١)

وقد روي عن الرسول ﷺ ما يدل على هذا القول: فعن عائشة ﵂ أن النبي ﷺ قال: في قوله ﷿: ﴿ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ أَلَّا تَعُولُوا﴾ [النساء:٣] قال: (ألا تجوروا). (¬٢)

كما أن اللغة دالة على هذا المعنى: فإن أصل العول: الميل، يقال: (عال الميزان عولاً): إذا مال. ويقال: (عال الحاكم في حكمه): إذا جار - ويقال: (عالت الفريضة): إذا زادت سهامها.

ومن ذلك قول أبي طالب في قصيدة له يستعطف بها قريش:

بميزان قسط لا يبخس شعيرة ... له شاهد من نفسه غير عائل (¬٣)

أي: غير مائل أو جائر في حكمه.

فدلت هذه الاشتقاقات على أن أصل هذا اللفظ "عال" هو: الميل. (¬٤)

- القول الثاني: أن المراد بقوله تعالى: ﴿أَلَّا تَعُولُوا﴾ [النساء:٣] أي: ألا يكثر عيالكم.

- وهذا قول: زيد بن أسلم - وجابر بن زيد - وسفيان بن عيينة - والإمام الشافعي. (¬٥)

- وقد اعترض على هذا القول بأمرين:

أ - أن العرب تقول: (عال الرجل يعول): إذا جار. وتقول (أعال الرجل يعيل): إذا كثر عياله.

فلو كان المراد بقوله تعالى: ﴿أَلَّا تَعُولُوا﴾ [النساء:٣]: ألا يكثر عيالكم، لقال: (ألا تعيلوا). (¬٦)

Rujukan halaman ini: أقوال الطحاوي في التفسير: الفاتحة - التوبة، ص 337 (SanadKitab #582, hlm. urut 337)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.