Lewati ke konten

Kitab: Aqwaluth-Thahawi fit-Tafsir · Pengarang: محمد بن عبد الله الوزرة الدوسري

Baca halaman 368

  1. الفصل الثاني أقوال الطحاوي فى التفسير
  2. سورة النساء

قال أبو جعفر الطحاوي: وكان (الإفضاء) المذكور في هذه الآية هو: الجماع الذي كان بينهم، (والميثاق) المذكور فيها هو: العقد الذي كان فيه إحلالهن فروجهن لمن تزوجهن.

(شرح مشكل الآثار - ١٢/ ٣٥٢)

الدراسة

بين الإمام الطحاوي أن المراد (بالإفضاء) في الآية هو: الجماع - كما بين - رحمة الله تعالى - أن المراد (بالميثاق) في الآية هو: عقد النكاح.

وإليك أولاً: بيان أقوال المفسرين في المراد (بالإفضاء) الوارد في الآية:

- القول الأول: أن المراد (بالإفضاء) هو: الجماع.

- وهذا قول: ابن عباس - وابن مسعود - ومجاهد - والسدي - وأكثر المفسرين. (¬١)

وهو اختيار: الزجاج - وابن قتيبة - والشافعي - والرازي. (¬٢)

- ومعنى الآية على هذا القول: وكيف تأخذون ما آتيتموهن من مهر، وقد أفضى بعضكم إلى بعض بالجماع.

- وهذا القول قد دلت عليه اللغة: لأن الإفضاء إلى الشيء: هو الوصول إليه بالمباشرة له.

والعرب تقول: (أفضى الرجل إلى امرأته) أي: باشرها. والمعنى فيه أنه شبَّه مقدَّم جسمه بفضاء، ومقدم جسمها بفضاء، فكأنه لاقى فضاءها بفضائه. (¬٣)

- القول الثاني: أن المراد بالإفضاء هو: الخلوة.

- وهذا قول: عمر بن الخطاب - وعلي بن أبي طالب. (¬٤)

وهو اختيار: الفراء - وأبي حنيفة. (¬٥)

- ومعنى الآية على هذا القول: وكيف تأخذون ما آتيتموهن من مهر، وقد خلا بعضكم إلى بعض.

Rujukan halaman ini: أقوال الطحاوي في التفسير: الفاتحة - التوبة، ص 368 (SanadKitab #582, hlm. urut 368)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.