Lewati ke konten

Kitab: Aqwaluth-Thahawi fit-Tafsir · Pengarang: محمد بن عبد الله الوزرة الدوسري

Baca halaman 380

  1. الفصل الثاني أقوال الطحاوي فى التفسير
  2. سورة النساء

الدراسة

بين الإمام الطحاوي القراءات الواردة في قوله جل وعلا: ﴿فَإِذَا أُحْصِنَّ﴾ [النساء:٢٥] مع نسبة كل قراءة إلى من قرأ بها، ومعنى الآية على كل قراءة.

وإليك بيان هذه القراءات:

القراءة الأولى: ﴿فإذا أَحصَن﴾ [النساء:٢٥] بفتح الألف والصاد.

- وهذه قراءة: ابن مسعود ﵁ وعاصم - وحمزة - والكسائي - والأعمش.

والمعنى: فإذا أسلمن، فصرن ممنوعات من الحرام بالإسلام.

وهذا قول: ابن مسعود - وأنس - وابن عمر - وقول السدي - والشعبي - والنخعي - وابن جبير - وعطاء - وغيرهم. (¬١)

- وقد اعترض على هذه القراءة التي بمعنى (أسلمن): بأن الله جل وعلا قال قبل ذلك: ﴿فَمِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ﴾ [النساء:٢٥] فوصفهن بالإيمان، فدل ذلك على أن المراد بقوله جل وعلا:: ﴿فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ﴾ [النساء:٢٥] أي: فإذا تزوجن، لكون الوصف بالإسلام والإيمان قد تقدم قبل ذلك.

- ويجاب عن هذا الاعتراض: بأن الله جل وعلا أراد بالآية ذكر حكمين:

الأول: حكم نكاح الإماء، وقد اعتبر الإيمان فيه بقوله: ﴿فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ﴾ [النساء:٢٥].

والثاني: حكم ما يجب عليهن عند إقدامهن على الفاحشة، وقد اعتبر الإيمان فيه أيضاً فقال: ﴿فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ﴾ [النساء:٢٥] بمعنى أسلمن وآمن. وعليه فإنه لا يجوز لأحد صرف معنى قوله: ﴿فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ﴾ [النساء:٢٥] إلى أنه التزوج، دون الإسلام، من أجل ما تقدم من وصف الله لهن بالإيمان. (¬٢)

Rujukan halaman ini: أقوال الطحاوي في التفسير: الفاتحة - التوبة، ص 380 (SanadKitab #582, hlm. urut 380)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.