Lewati ke konten

Kitab: Aqwaluth-Thahawi fit-Tafsir · Pengarang: محمد بن عبد الله الوزرة الدوسري

Baca halaman 42

  1. التمهيد: التعريف بالإمام الطحاوي
  2. المبحث الرابع: مكانته العلمية، وثناء العلماء عليه
  3. ثانيا: ومن العلوم والمجالات التي لم يشتهر فيها الإمام الطحاوي مع كونه إماما فيها:-

فقد قال: (كان من أعلم الناس بسير الكوفيين وأخبارهم وفقههم مع مشاركته في جميع مذاهب الفقهاء). (¬١)

- وهذه مقولة من سمع منه ودرس عليه، مسلمة بن القاسم، يقول: (كان ثقة ثبتاً جليل القدر، عالماً باختلاف العلماء بصيراً بالتصنيف). (¬٢)

- ولم يبالغ الذهبي حين قال عنه: (الإمام العلامة الحافظ الكبير، محدث الديار المصرية وفقيهها صاحب التصانيف). (¬٣)

- بل سماه ابن تغري بردي (¬٤) بشيخ الإسلام، فقال: (الفقيه الحنفي المحدث، أحد الأعلام، وشيخ الإسلام).

- وقال أيضاً: (إمام عصره بلا مدافعة في الفقه والحديث واختلاف العلماء والأحكام واللغة والنحو، وصنف المصنفات الحسان). (¬٥)

-

وقال البدر العيني (¬٦): (مجمع عليه في ثقته وديانته وفضيلته التامة ويده الطولى في الحديث وعلله وناسخه ومنسوخه، ولم يخلفه في ذلك أحد، ولقد أثنى عليه السلف والخلف). (¬٧)

Rujukan halaman ini: أقوال الطحاوي في التفسير: الفاتحة - التوبة، ص 42 (SanadKitab #582, hlm. urut 42)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.