Lewati ke konten

Kitab: Aqwaluth-Thahawi fit-Tafsir · Pengarang: محمد بن عبد الله الوزرة الدوسري

Baca halaman 652

  1. الفصل الثاني أقوال الطحاوي فى التفسير
  2. سورة التوبة

وسأل ربه في موضع آخر أنه يكون مسكيناً فقال: (اللهم أحيني مسكيناً، وأمتني مسكيناً، واحشرني في زمرة المساكين). (¬١)

فدل هذا على أن الفقير أسوأ حالاً من المسكين، لأنه لو كان المسكين أسوأ حالاً من الفقير لتناقض الحديثان لأنه تعوذ من الفقر ثم سأل حالاً أسوأ منه، وأما إذا قلنا إن الفقير أسوأ حالاً من المساكين فإن الحديثان يتفقان، ولا يكون هنالك تعارض البته.

ومما يدل على أن الفقير أسوأ حالاً من المسكين: أن الله جل وعلا أجاب طلب الرسول ﷺ فأماته مسكيناً، وهو ﵊ حين توفي كان يملك أشياء كثيرة، فدل هذا على أن كونه مسكيناً لا ينافي كونه مالكاً لبعض الأ شياء، فكان أحسن حالاً من الفقير الذي لا يملك شيئاً. (¬٢)

وقد رد هذا الاستدلال: بأن قول الرسول ﷺ: (اللهم أحيني مسكيناً، وأمتني مسكيناً، واحشرني في زمرة المساكين) المراد به: التواضع والإخبات وأن لا يكون من الجبارين المتكبرين، وليس المراد به: أن يكون فقيراً محتاجاً، لأنه ﵊ قد استعاذ بالله من الفقر. (¬٣)

٥ - أن الرسول ﵊ قال لمعاذ ﵁ في الزكاة: (خذها من أغنيائهم وردها على فقرائهم) (¬٤)

Rujukan halaman ini: أقوال الطحاوي في التفسير: الفاتحة - التوبة، ص 652 (SanadKitab #582, hlm. urut 652)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.