ثم رجعنا إلى ماقرأ هذا الحرف عليه غير عاصم، فوجدنا حمزة بن حبيب (¬١) قد قرأه: (ملكِ يوم الدين) [الفاتحة:٤]. وأما نافع (¬٢) فكان يقرؤها: ﴿مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ [الفاتحة:٤]. أيضا
قال أبو عبيد (¬٣) ونحن نختار هذه القراءة أيضا، فذكر كلاماً فيه، ولأن (مَلِكاً) فيه ما ليس في (مالِكِ)، لأنه قد يكون (مالكاً) غير (ملكٍ)، ولا يكون (مَلِكاً) إلا (مالكاً)، ولم يختلفوا في قراءة:: ﴿لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ﴾ [غافر:١٦]. أنه كذلك لا ماسواه.