Lewati ke konten

Kitab: Kasyfusy-Syubuhat · Pengarang: محمد بن عبد الوهاب

Baca halaman 104

  1. جواب مفصل عن الشبه
  2. الشبهة الثامنة: أن الشرك عبادة الأصنام، ونحن لا نعبد الأصنام
  3. الجواب الثاني

فَإِذَا (¬١) عَرَفْتَ أَنَّ هَذَا (¬٢) الَّذِي يُسَمِّيهِ (¬٣) المُشْرِكُونَ فِي وَقْتِنَا (¬٤): «الِاعْتِقَادَ»؛ هُوَ (¬٥) الشِّرْكُ الَّذِي نَزَلَ (¬٦) فِيهِ القُرْآنُ، وَقَاتَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ النَّاسَ عَلَيْهِ (¬٧).

فَاعْلَمْ أَنَّ شِرْكَ (¬٨) الأَوَّلِينَ أَخَفُّ مِنْ شِرْكِ (¬٩) أَهْلِ زَمَانِنَا (¬١٠) بِأَمْرَيْنِ:

أَحَدُهُمَا: أَنَّ (¬١١) الأَوَّلِينَ لَا يُشْرِكُونَ وَلَا يَدْعُونَ المَلَائِكَةَ وَالأَوْلِيَاءَ (¬١٢) وَالأَوْثَانَ (¬١٣) مَعَ اللَّهِ؛ إِلَّا فِي الرَّخَاءِ (¬١٤)، وَأَمَّا فِي (¬١٥) الشِّدَّةِ (¬١٦) فَيُخْلِصُونَ

Rujukan halaman ini: كشف الشبهات - ت القاسم، ص 104 (SanadKitab #583, hlm. urut 102)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.