فَإِذَا (¬١) عَرَفْتَ أَنَّ هَذَا (¬٢) الَّذِي يُسَمِّيهِ (¬٣) المُشْرِكُونَ فِي وَقْتِنَا (¬٤): «الِاعْتِقَادَ»؛ هُوَ (¬٥) الشِّرْكُ الَّذِي نَزَلَ (¬٦) فِيهِ القُرْآنُ، وَقَاتَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ النَّاسَ عَلَيْهِ (¬٧).
فَاعْلَمْ أَنَّ شِرْكَ (¬٨) الأَوَّلِينَ أَخَفُّ مِنْ شِرْكِ (¬٩) أَهْلِ زَمَانِنَا (¬١٠) بِأَمْرَيْنِ:
أَحَدُهُمَا: أَنَّ (¬١١) الأَوَّلِينَ لَا يُشْرِكُونَ وَلَا يَدْعُونَ المَلَائِكَةَ وَالأَوْلِيَاءَ (¬١٢) وَالأَوْثَانَ (¬١٣) مَعَ اللَّهِ؛ إِلَّا فِي الرَّخَاءِ (¬١٤)، وَأَمَّا فِي (¬١٥) الشِّدَّةِ (¬١٦) فَيُخْلِصُونَ