وَلَكِنْ أَيْنَ (¬١) مَنْ يَفْهَمُ (¬٢) قَلْبُهُ (¬٣) هَذِهِ المَسْأَلَةَ فَهْماً (¬٤) رَاسِخاً؟! وَاللَّهُ المُسْتَعَانُ (¬٥).
وَالأَمْرُ (¬٦) الثَّانِي: أَنَّ (¬٧) الأَوَّلِينَ يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ أُنَاساً (¬٨) مُقَرَّبِينَ عِنْدَ اللَّهِ (¬٩)؛ إِمَّا مَلَائِكَةً، وَإِمَّا أَنْبِيَاءَ (¬١٠)، وَإِمَّا أَوْلِيَاءَ (¬١١)، أَوْ يَدْعُونَ (¬١٢) أَشْجَاراً وَأَحْجَاراً (¬١٣) مُطِيعَةً لِلَّهِ لَيْسَتْ (¬١٤) عَاصِيَةً (¬١٥).
وَأَهْلُ زَمَانِنَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ (¬١٦) أُنَاساً (¬١٧) مِنْ (¬١٨) أَفْسَقِ النَّاسِ، وَالَّذِينَ