[الشُّبْهَةُ التَّاسِعَةُ: كَيْفَ تَجْعَلُونَنَا مِثْلَ المُشْرِكِينَ الأَوَّلِينَ، وَنَحْنُ نَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ؟]
إِذَا (¬١) تَحَقَّقْتَ أَنَّ الَّذِينَ قَاتَلَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَصَحُّ عُقُولاً، وَأَخَفُّ شِرْكاً مِنْ هَؤُلَاءِ.
فَاعْلَمْ (¬٢) أَنَّ لِهَؤُلَاءِ شُبْهَةً (¬٣) يُورِدُونَهَا (¬٤) عَلَى مَا ذَكَرْنَا (¬٥)، وَهِيَ مِنْ (¬٦) أَعْظَمِ شُبَهِهِمْ، فَأَصْغِ سَمْعَكَ لِجَوَابِهَا.
وَهِيَ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ: إِنَّ الَّذِينَ نَزَلَ فِيهِمُ القُرْآنُ لَا يَشْهَدُونَ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ (¬٧)، وَيُكَذِّبُونَ رَسُولَ اللَّهِ (¬٨) ﷺ (¬٩)، وَيُنْكِرُونَ البَعْثَ، وَيُكَذِّبُونَ