[الجَوَابُ السَّادِسُ]
وَيُقَالُ - أَيْضاً (¬١) -: إِذَا كَانَ الأَوَّلُونَ لَمْ يَكْفُرُوا إِلَّا أَنَّهُمْ (¬٢) جَمَعُوا بَيْنَ (¬٣) الشِّرْكِ، وَتَكْذِيبِ الرَّسُولِ (¬٤)، وَالقُرْآنِ (¬٥)، وَإِنْكَارِ البَعْثِ، وَغَيْرِ ذَلِكَ (¬٦).
فَمَا مَعْنَى البَابِ الَّذِي ذَكَرَ (¬٧) العُلَمَاءُ فِي كُلِّ مَذْهَبٍ: «بَابُ حُكْمِ المُرْتَدِّ» (¬٨) - وَهُوَ المُسْلِمُ الَّذِي يَكْفُرُ بَعْدَ إِسْلَامِهِ (¬٩) -؟ ثُمَّ ذَكَرُوا (¬١٠) أَنْوَاعاً (¬١١) كَثِيرَةً، كُلُّ (¬١٢) نَوْعٍ مِنْهَا يُكَفِّرُ (¬١٣)، وَيُحِلُّ دَمَ الرَّجُلِ وَمَالَهُ (¬١٤)،