Lewati ke konten

Kitab: Kasyfusy-Syubuhat · Pengarang: محمد بن عبد الوهاب

Baca halaman 139

  1. جواب مفصل عن الشبه
  2. الشبهة الثانية عشرة: لو كانت الاستغاثة بجبريل شركا لم يعرضها على إبراهيم

[الشُّبْهَةُ الثَّانِيَةَ عَشْرَةَ: لَوْ كَانَتِ الِاسْتِغَاثَةُ بِجِبْرِيلَ شِرْكاً لَمْ يَعْرِضْهَا عَلَى إِبْرَاهِيمَ]

وَلَهُمْ شُبْهَةٌ أُخْرَى؛ وَهِيَ: قِصَّةُ إِبْرَاهِيمَ ﵇ لَمَّا أُلْقِيَ فِي النَّارِ، اعْتَرَضَ لَهُ جِبْرِيلُ (¬١) فِي الهَوَاءِ (¬٢)، فَقَالَ (¬٣): أَلَكَ (¬٤) حَاجَةٌ (¬٥)؟ فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ (¬٦): أَمَّا إِلَيْكَ فَلَا (¬٧)!

قَالُوا: فَلَوْ (¬٨) كَانَتِ (¬٩) الِاسْتِغَاثَةُ بِجِبْرِيلَ (¬١٠) شِرْكاً لَمْ يَعْرِضْهَا (¬١١) عَلَى إِبْرَاهِيمَ (¬١٢).

Rujukan halaman ini: كشف الشبهات - ت القاسم، ص 139 (SanadKitab #583, hlm. urut 137)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.