وَاللَّعِبِ (¬١).
تَبَيَّنَ لَكَ (¬٢) أَنَّ (¬٣) الَّذِي يَتَكَلَّمُ بِالكُفْرِ (¬٤) أَوْ يَعْمَلُ (¬٥) بِهِ (¬٦) خَوْفاً مِنْ نَقْصِ (¬٧) مَالٍ أَوْ جَاهٍ، أَوْ مُدَارَاةً لِأَحَدٍ (¬٨)؛ أَعْظَمُ مِمَّنْ تَكَلَّمَ (¬٩) بِكَلِمَةٍ يَمْزَحُ بِهَا (¬١٠).
وَالآيَةُ الثَّانِيَةُ: قَوْلُهُ تَعَالَى (¬١١): ﴿مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ * ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ﴾ (¬١٢).