Lewati ke konten

Kitab: Kasyfusy-Syubuhat · Pengarang: محمد بن عبد الوهاب

Baca halaman 59

  1. مقدمة في بيان حقيقة دين المرسلين وما دعوا إليه، وحقيقة دين المشركين وما كانوا عليه

فَبَعَثَ اللَّهُ (¬١) مُحَمَّداً ﷺ (¬٢) يُجَدِّدُ لَهُمْ (¬٣) دِينَ أَبِيهِمْ إِبْرَاهِيمَ، وَيُخْبِرُهُمْ (¬٤) أَنَّ هَذَا التَّقَرُّبَ وَالِاعْتِقَادَ (¬٥) مَحْضُ حَقِّ اللَّهِ (¬٦)، لَا يَصْلُحُ مِنْهُ شَيْءٌ (¬٧) لَا (¬٨) لِمَلَكٍ (¬٩) مُقَرَّبٍ، وَلَا لِنَبِيٍّ (¬١٠) مُرْسَلٍ؛ فَضْلاً عَنْ غَيْرِهِمَا (¬١١).

وَإِلَّا فَهَؤُلَاءِ المُشْرِكُونَ (¬١٢) - الَّذِينَ قَاتَلَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (¬١٣) - يَشْهَدُونَ (¬١٤) أَنَّ اللَّهَ هُوَ الخَالِقُ (¬١٥) وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ (¬١٦)، وَأَنَّهُ (¬١٧) لَا يَرْزُقُ إِلَّا هُوَ (¬١٨)، وَلَا يُحْيِي وَلَا يُمِيتُ إِلَّا هُوَ (¬١٩)، وَلَا يُدَبِّرُ الأَمْرَ (¬٢٠) إِلَّا

Rujukan halaman ini: كشف الشبهات - ت القاسم، ص 59 (SanadKitab #583, hlm. urut 57)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.