Lewati ke konten

Kitab: Kasyfusy-Syubuhat · Pengarang: محمد بن عبد الوهاب

Baca halaman 62

  1. مقدمة في بيان حقيقة دين المرسلين وما دعوا إليه، وحقيقة دين المشركين وما كانوا عليه

فَإِذَا (¬١) تَحَقَّقْتَ أَنَّهُمْ مُقِرُّونَ (¬٢) بِهَذَا (¬٣) وَأَنَّهُ لَمْ يُدْخِلْهُمْ (¬٤) فِي التَّوْحِيدِ (¬٥) الَّذِي (¬٦) دَعَاهُمْ (¬٧) إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ (¬٨) ﷺ.

وَعَرَفْتَ أَنَّ التَّوْحِيدَ الَّذِي جَحَدُوهُ؛ هُوَ تَوْحِيدُ العِبَادَةِ - الَّذِي يُسَمِّيهِ (¬٩) المُشْرِكُونَ فِي زَمَانِنَا (¬١٠) «الِاعْتِقَادَ» (¬١١) -، كَمَا كَانُوا (¬١٢) يَدْعُونَ اللَّهَ ﷾ لَيْلاً وَنَهَاراً، ثُمَّ مِنْهُمْ مَنْ يَدْعُو (¬١٣) المَلَائِكَةَ لِأَجْلِ صَلَاحِهِمْ وَقُرْبِهِمْ (¬١٤) مِنَ اللَّهِ (¬١٥) لِيَشْفَعُوا لَهُ (¬١٦)، أَوْ يَدْعُو (¬١٧) رَجُلاً (¬١٨) صَالِحاً - مِثْلَ

Rujukan halaman ini: كشف الشبهات - ت القاسم، ص 62 (SanadKitab #583, hlm. urut 60)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.