فَإِذَا (¬١) تَحَقَّقْتَ أَنَّهُمْ مُقِرُّونَ (¬٢) بِهَذَا (¬٣) وَأَنَّهُ لَمْ يُدْخِلْهُمْ (¬٤) فِي التَّوْحِيدِ (¬٥) الَّذِي (¬٦) دَعَاهُمْ (¬٧) إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ (¬٨) ﷺ.
وَعَرَفْتَ أَنَّ التَّوْحِيدَ الَّذِي جَحَدُوهُ؛ هُوَ تَوْحِيدُ العِبَادَةِ - الَّذِي يُسَمِّيهِ (¬٩) المُشْرِكُونَ فِي زَمَانِنَا (¬١٠) «الِاعْتِقَادَ» (¬١١) -، كَمَا كَانُوا (¬١٢) يَدْعُونَ اللَّهَ ﷾ لَيْلاً وَنَهَاراً، ثُمَّ مِنْهُمْ مَنْ يَدْعُو (¬١٣) المَلَائِكَةَ لِأَجْلِ صَلَاحِهِمْ وَقُرْبِهِمْ (¬١٤) مِنَ اللَّهِ (¬١٥) لِيَشْفَعُوا لَهُ (¬١٦)، أَوْ يَدْعُو (¬١٧) رَجُلاً (¬١٨) صَالِحاً - مِثْلَ