وَتَحَقَّقْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَاتَلَهُمْ؛ لِيَكُونَ (¬١) الدُّعَاءُ (¬٢) كُلُّهُ لِلَّهِ، وَالذَّبْحُ كُلُّهُ لِلَّهِ (¬٣)، وَالنَّذْرُ كُلُّهُ لِلَّهِ (¬٤)، وَالِاسْتِغَاثَةُ كُلُّهَا (¬٥) بِاللَّهِ (¬٦)، وَجَمِيعُ أَنْوَاعِ (¬٧) العِبَادَةِ (¬٨) كُلُّهَا (¬٩) لِلَّهِ.
وَعَرَفْتَ أَنَّ إِقْرَارَهُمْ بِتَوْحِيدِ الرُّبُوبِيَّةِ (¬١٠) لَمْ يُدْخِلْهُمْ فِي الإِسْلَامِ، وَأَنَّ قَصْدَهُمُ المَلَائِكَةَ وَالأَنْبِيَاءَ (¬١١) وَالأَوْلِيَاءَ (¬١٢) - يُرِيدُونَ شَفَاعَتَهُمْ وَالتَّقَرُّبَ إِلَى اللَّهِ بِذَلِكَ (¬١٣) - هُوَ الَّذِي أَحَلَّ (¬١٤) دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ.