[جَوَابٌ مُفَصَّلٌ عَنِ الشُّبَهِ]
[الشُّبْهَةُ الأُولَى: أَنَّ مَنْ أَقَرَّ بِتَوْحِيدِ الرُّبُوبِيَّةِ وَلَمْ يَقْصِدْ مِنَ الصَّالِحِينَ إِلَّا الجَاهَ وَالشَّفَاعَةَ؛ فَلَيْسَ بِمُشْرِكٍ]
وَأَمَّا الجَوَابُ المُفَصَّلُ: فَإِنَّ أَعْدَاءَ اللَّهِ لَهُمُ اعْتِرَاضَاتٌ كَثِيرَةٌ عَلَى دِينِ الرُّسُلِ (¬١) يَصُدُّونَ بِهَا النَّاسَ عَنْهُ (¬٢).
مِنْهَا: قَوْلُهُمْ: نَحْنُ لَا نُشْرِكُ بِاللَّهِ (¬٣)، بَلْ نَشْهَدُ أَنَّهُ لَا يَخْلُقُ، وَلَا يَرْزُقُ (¬٤)، وَلَا يَنْفَعُ (¬٥)، وَلَا (¬٦) يَضُرُّ (¬٧)، إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ (¬٨)، وَأَنَّ مُحَمَّداً (¬٩) ﷺ لَا يَمْلِكُ لِنَفْسِهِ نَفْعاً وَلَا ضَرّاً (¬١٠)، فَضْلاً عَنْ عَبْدِ القَادِرِ (¬١١) أَوْ