فَإِنْ قَالَ (¬١): الكُفَّارُ يُرِيدُونَ مِنْهُمْ، وَأَنَا أَشْهَدُ أَنَّ اللَّهَ هُوَ النَّافِعُ، الضَّارُّ (¬٢)، المُدَبِّرُ (¬٣)، لَا أُرِيدُ إِلَّا مِنْهُ، وَالصَّالِحُونَ (¬٤) لَيْسَ لَهُمْ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ (¬٥)، وَلَكِنْ (¬٦) أَقْصِدُهُمْ أَرْجُو مِنَ اللَّهِ (¬٧) شَفَاعَتَهُمْ (¬٨).
فَالجَوَابُ: إِنَّ هَذَا قَوْلُ الكُفَّارِ سَوَاءً بِسَوَاءٍ (¬٩)، وَاقْرَأْ (¬١٠) عَلَيْهِ قَوْلَهُ تَعَالَى (¬١١): ﴿مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى﴾ (¬١٢) (¬١٣)، وَقَوْلَهُ تَعَالَى (¬١٤):