أَنَّ اللَّهَ (¬١) لَا يَغْفِرُهُ (¬٢).
فَمَا هَذَا الأَمْرُ الَّذِي عَظَّمَهُ اللَّهُ (¬٣)، وَذَكَرَ أَنَّهُ لَا يَغْفِرُهُ (¬٤)؟! فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي.
فَقُلْ لَهُ: كَيْفَ تُبَرِّئُ نَفْسَكَ مِنَ الشِّرْكِ وَأَنْتَ لَا تَعْرِفُهُ (¬٥)؟
كَيْفَ يُحَرِّمُ اللَّهُ عَلَيْكَ هَذَا، وَيَذْكُرُ أَنَّهُ لَا يَغْفِرُهُ؛ وَلَا تَسْأَلُ عَنْهُ وَلَا تَعْرِفُهُ (¬٦)؟
أَتَظُنُّ أَنَّ (¬٧) اللَّهَ يُحَرِّمُهُ (¬٨) وَلَا يُبَيِّنُهُ لَنَا (¬٩)؟!
* * *