١٠٣ - سمعت أبا عبد الله يقول: بلغ محمد بن زبيدة أمير المؤمنين (¬١)، أن إسماعيل بن علية، يقولى: القرآن مخلوق، قال: فبعث إليه، فجيء به، فلما دخل عليه فبصر به أمير المؤمنين. قال له: يا ابن الفاعلة -من البعد- أنت الذي تقول: القرآن مخلوق؟ قال: فوقف إسماعيل، فجعل ينادي يا أمير المؤمنين، جعلني الله فداءك، زلة من عالم، يا أمير المؤمنين جعلني الله فداءك، زلة من عالم. قال: ثم أمر به فأخرج، وأمر ألا يحدث.
سمعت أحمد يقول: إني لأرجو أن يرحم الله محمد بن زبيدة بإنكاره على إسماعيل (¬٢).