Lewati ke konten

Kitab: Al-Atsarul Waridatu 'anas-Salaf fil 'Aqidah · Pengarang: أسعد بن فتحي الزعتري

Baca Juz 1, halaman 353

  1. الباب الأول: الآثار الواردة من السلف في التوحيد والقدر ومباحث الإيمان
  2. الفصل الثاني: الآثار الواردة عن السلف في القدر
  3. المبحث الأول: قول السلف في القدر
  4. المطلب الثالث: كل ميسر لما خلق له

شيء فيما يستقبلون مما أراهم نبيهم ﷺ، واتخذت به عليهم الحجة؟ قال:

قلت: بل شيء قضي عليهم. قال: فقال عمران: فهل يكون ذلك ظلمًا؟ قال: ففزعت من ذلك فزعًا شديدًا، ثم ؤلت: إنه ليس شيء إلا خَلْق الله ومُلك يده ﴿لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ﴾ [الأنبياء: ٢٣]، قال عمران: سدد الله (¬١)، والله ما سألتك إلا لأحزر عقلك، إن رجلا من مزينة أو جهينة أتى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، أرأيت ما يعمل الناس اليوم ويكدحون فيه أشيء قُضي عليهم ومضى عليهم في قدر قد سبق، أو في ما يستقبلون مما أتاهم به نبيهم واتخذت به الحجة عليهم؟ قال: "بل شيء قضي عليهم ومضي، عليهم "قالوا: يا رسول الله فلما العمل إذًا "فقال رسول الله ﷺ: "من، كان الله خلقه لواحدة من المنزلتين يهيئه الله لعملها، وتصديق ذلك و، كتاب الله ﴿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (٧) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا﴾ [الشمس: ٧ - ٨] (¬٢).

Rujukan halaman ini: الآثار الواردة عن السلف في العقيدة من خلال كتب المسائل المروية عن الإمام أحمد، ج 1، ص 353 (SanadKitab #585, hlm. urut 342)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.