لهم ذلك في علم الله، وقولهم يضارع قول المجوسية والنصرانية (¬١)، وهو أصل الزندقة (¬٢).
٢٠٢ - وقال حرب أيضا: فمن زعم أن الله ﵎ شاء لعباده الذين عصوه الخير والطاعة، وأن العباد شاءوا لأنفسهم الشر والمعصية فعملوا على مشيئتهم فقد زعم أن مشيئة العباد أغلب من مشيئة الله ﵎ ذكره فأي افتراء على الله أكثر من هذا.
ومن زعم أن أحدًا من الخلق صائر إلى غير ما خلق له فقد أنفى قدرة الله عن خلقه وهذا إفك على الله وكذب عليه.
ومن زعم أن الزنا ليس بقدر قيل له: أرأيت هذه المرأة التي حملت من الزنا وجاءت بولد هل شاء الله أن يخلق هذا الولد؟ وهل مضى هذا