المطلب الأول: حقيقة مذهب الإرجاء
٢٧٧ - حدثنا علي بن يزيد قال: حدثني إبراهيم بن سعيد أنه سمع وكيع بن الجراح يقول: من قال: أنا مؤمن عند الله فهو مرجئ، ومن قال: إيماني كإيمان جبريل وميكائيل فهو شرٌّ من المرجئ، ومن زعم أن المعرفة تنفع في القلب وإن لم يتكلم بها فهو مرجئ (¬١).
٢٧٨ - حدثنا عبد الله بن محمد بن إسحاق الجزري قال: سمعت وكيع قال: كانت المرجئة تقول الإيمان قول، فجاءت الجهمية فقالت الإيمان معرفة. قال عبد الله: وحدثني إسحاق بن حكيم أن وكيع قال: وهذا عندنا كفر (¬٢).