كذلك وأبطل منه، وأصحاب الرأي والقياس في الدين مبتدعة جهلة ضُّلال، إلا أن يكون في ذلك أثر عمن سلف من الأئمة الثقات فالأخذ بالأثر أولى (¬١).
وقال حرب أيضا: ومن زعم أنه لا يرى التقليد (¬٢)، ولا يقلد دينه أحدًا فهذا قول فاسق مبتدع عدوًا لله ورسوله ﷺ، ولدينه، ولكتابه، ولسنة نبيه ﵇ إنما يريد بذلك إبطال الأثر، وتعطيل العلم، وإطفاء السنة، والتفرد بالرأي، والكلام، والبدعة والخلاف. فعلى قائل هذا القول لعنة الله والملائكة والناس أجمعين. فهذا من أخبث قول المبتدعة، وأقربها إلى الضلالة والردى، بل هو ضلالة زعم أنه لا يرى