Lewati ke konten

Kitab: Musykil al-Hadits wa Bayanuh · Pengarang: ابن فورك

Baca halaman 324

  1. ذكر خبر آخر وبيان تأويله

فِي التَّحْقِيق إِلَى أَن الله سُبْحَانَهُ مَعَهم بالنصرة لَهُم وَهَذَا كَمَا قَالَ

إِن الْأَمِير مَعَ الْخَلِيفَة أَي بالنصرة لَا بِالذَّاتِ

وَفَائِدَة هَذَا الْخَبَر

التَّرْغِيب فِي لُزُوم الْجَمَاعَة ومنابذة الْفرْقَة

وَفِيه دلَالَة على أَن الْجَمَاعَة من أمة مُحَمَّد ﵊ معصومه

وَأَن الله عاصمهم من الْخَطَأ وناصرهم

وَمثل ذَلِك مَا رُوِيَ عَن النَّبِي ﷺ أَنه قَالَ

لَا تزَال طَائِفَة من أمتِي ظَاهِرين بِالْحَقِّ لَا يضرهم من ناوأهم // أخرجه الشَّيْخَانِ //

فَإِذا اتّفقت الْجَمَاعَة على حكم علم أَن تِلْكَ الْجَمَاعَة المعصومة الظَّاهِرَة بِالْحَقِّ فِيهَا وَمن نابذها وفارقها كَانَ كَمَا قيل فِي خبر آخر

من فَارق الْجَمَاعَة مَاتَ ميتَة جَاهِلِيَّة // أخرجه الْحَاكِم //

وَمثله قَوْله ﵊ عَلَيْكُم بِالسَّوَادِ الْأَعْظَم

وَقَوله أَيْضا يَد الله مَعَ الْجَمَاعَة ومعاني هَذِه الْأَخْبَار مُتَقَارِبَة

Rujukan halaman ini: مشكل الحديث وبيانه، ص 324 (SanadKitab #5899, hlm. urut 260)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.