Lewati ke konten

Kitab: Hinama Ya'takiful Qalb · Pengarang: عبد الرحمن بن عبد العزيز العقل

Baca halaman 51

  1. السمة العاشرة الإقبال على الله بكثرة الدعاء

الربوبية؛ ولهذا كان الأنبياء يُصدِّرون أدعيتَهم بقولهِم: «ربَّنا».

وأكثر أدعية القرآن كذلك، تأتي مُصدَّرة بالتوسل إلى الله بربوبيته، والدَّاعي حينما يدعو الله مُتوسلًا بربوبيته يَحسن له استحضار معنى تربية الله العامة، وهي: الخلق والتدبير، ومعنى التربية الخاصة، وهي: ولايته لخيار خلقه، ولطفه بهم وإصلاحه لدينهم ودنياهم، وذلك لإقبالهم على ربهم، وضراعتهم بين يديه.

ويُستحبُّ له أنْ يدعو بأدعيةِ الأنبياء؛ فإنها أدعيةٌ جامعةٌ، ويَحْسنُ بالداعي أنْ يدعو بدعاء الراسخين في العلم؛ لأنه سبحانه حينما أثنى عليهم ذكر دعوتهم: ﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ﴾ [آل عمران: ٨]. فتوسلوا إلى الله بربوبيته أنْ يمنحَهم استقامة القلوب وثباتها على مراضي الله، وحفظها مِن الزيغ، والنكوص عن الهداية (¬١).

Rujukan halaman ini: حينما يعتكف القلب، ص 51 (SanadKitab #59, hlm. urut 47)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.