Lewati ke konten

Kitab: Al-Fiqh al-Muyassar · Pengarang: عبد الله الطيار

Baca Juz 7, halaman 114

  1. قسم المعاملات
  2. كتاب الحدود
  3. الفرق بين الحدود والقصاص

وأما المعقول: فإن الطباع البشرية مائلة إلى قضاء الشهوة بكافة أنواعها، فاقتضت حكمة اللطيف الخبير شرع هذه الحدود؛ منعًا للفساد وزجرًا عن ارتكابه، وفي ذلك حفظ للضروريات (١) التي جاء الإسلام بحفظها، وإن في شرع حد الزنا حفظًا للأنساب وصيانة لفرش المسلمين من الفساد، وفي شرع حد الشرب صيانة لعقولهم، وفي شرع حد السرقة حفظًا لأموالهم، كما أن في شرع حد القذف صيانة لأعراضهم.

شروط وجوب الحد:

١ - أن يكون مرتكب الجريمة بالغًا عاقلًا مختارًا لقوله ﷺ: "رفع القلم عن ثلاثة: الصغير حتى يبلغ، والمجنون حتى يفيق، والنائم حتى يستيقظ" (٢). وقوله ﷺ: "عفي لأمتي عن الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه" (٣).

٢ - أن يكون مرتكب الجريمة عالمًا بالتحريم، فلا حد على من يجهل التحريم لقول عمر وعثمان وعلي ﵃: "لا حد إلا على من علمه" (٤). ولم يعلم لهم مخالف من الصحابة (٥).

الفرق بين الحدود والقصاص:

١ - لا يقضي القاضي بعلمه في الحدود، بخلاف القصاص وهذا مذهب جمهور العلماء.

Rujukan halaman ini: الفقه الميسر، ج 7، ص 114 (SanadKitab #5913, hlm. urut 1573)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.