Lewati ke konten

Kitab: Al-Fiqh al-Muyassar · Pengarang: عبد الله الطيار

Baca Juz 9, halaman 152

  1. قسم النوازل
  2. النوازل في العبادات
  3. سابعا: النوازل المتعلقة بالحج
  4. هل جدة ميقات أم لا؟

على التصريح فإنه غير آثم عند الله ﷾، وغير مسؤول عن ذلك، والله ﷿ أرحم من أن يكلف عباده ما لا يستطيعون.

هل جدّة ميقات أم لا؟

هذه المسألة قد تكون نازلة باعتبار أن جدة لم تكن على عهد النبي ﷺ، كما هي الآن، مدينةً مأهولة وعامرة، وباعتبار أيضًا أن الناس إلى عهد قريب كان كثير منهم يأتي إلى الحج عن طريق البر، وحتى الذين يأتون عن طريق البحر كانوا ربما نزلوا عن طريق ينبع أو عن طريق الشعيبة، وهذه كلها لا إشكال فيها، فالذي يأتي من ينبع يحرم من الجحفة، والذي يأتي من الشعيبة يحرم من يَلَمْلَمَ، أما في هذه الأزمنة فأكثر من نصف الحجاج يأتي عن طريق جدة، إما عن طريق الطيران، أو عن طريق البحر، فبالنسبة إلى هؤلاء هل نقول لهم إن جدة ميقات، بحيث إن الواحد منهم لا يحرم حتى يصل إلى جدة وينزل فيها ثم بعد ذلك يحرم، أم نقول إن الإحرام واجب عليهم قبل أن يصلوا إلى جدة؟

نقول: اختلف أهل العلم المعاصرون في هذه النازلة:

فذهب بعضهم إلى أن جدة ميقات لمن نزل بها جوًا أو بحرًا.

وقال آخرون: إنها ليست ميقاتًا إلَّا لأهلها.

والراجح عندنا: أن جدة ليست ميقاتًا إلَّا لأهلها المقيمين بها، أو مَنْ نزل إليها لا يريد الحج أو العمرة ثم بدا له ذلك، أما من قدم إليها مريدًا للحج أو العمرة وجعلها ميقاتًا له أو جعلها ميقاتًا لمن قدم إليها عن طريق الجو والبحر، فإنه قد أخطأ في ذلك، وهذا ما أفتت به اللجنة الدائمة (١).

Rujukan halaman ini: الفقه الميسر، ج 9، ص 152 (SanadKitab #5913, hlm. urut 2085)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.