Lewati ke konten

Kitab: Al-Fiqh al-Muyassar · Pengarang: عبد الله الطيار

Baca Juz 1, halaman 276

  1. قسم العبادات
  2. كتاب الصلاة
  3. واجبات الصلاة
  4. الواجبات التي دلت عليها الأدلة فهي
  5. ثالثا: قول الإمام والمنفرد والمأموم: "ربنا ولك الحمد"

والصحيح هو وجوب التسميع والتحميد، وذلك لما يأتي:

١ - أن الرسول ﷺ أمر به وفعله وواظب عليه، رقم يَدَعْ قول: "سمع الله لمن حمده" بأي حال من الأحوال.

٢ - أن التحميد والتسميع شعار الانتقال من الركوع إلى القيام.

٣ - قوله ﷺ: "إذا قال الإِمام: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا ولك الحمد" (١).

الصحيح: أن الواجب في حق المأموم أن يأتي يقول: "ربنا لك الحمد"؛ لقوله ﷺ: "إذا قال الإِمام: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا ولك الحمد".

أما ما ذهب إليه البعض (٢) من وجوب قول المأموم: "سمع الله لمن حمده " احتجاجًا بقوله ﷺ: "صلوا كما رأيتموني أصلي"، فنقول بأن هذا عام، وأما قوله ﷺ: "إذا قال الإِمام: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا ولك الحمد"، فهذا خاص، والخاص يقضي على العام فيكون المأموم مستثنًى من هذا العموم.

ثالثًا: قول الإمام والمنفرد والمأموم: "ربنا ولك الحمد":

يرى الجمهور (٣) أن قول ذلك سنة. والصحيح وجوب ذلك وهو قول الحنابلة (٤)؛ للأدلة التي ذكرناها آنفا.

Rujukan halaman ini: الفقه الميسر، ج 1، ص 276 (SanadKitab #5913, hlm. urut 272)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.