Lewati ke konten

Kitab: Al-Fiqh al-Muyassar · Pengarang: عبد الله الطيار

Baca Juz 1, halaman 330

  1. قسم العبادات
  2. كتاب الصلاة
  3. الأحكام المتعلقة بالقنوت في الصلاة
  4. أولا: مواطن القنوت
  5. الموطن الثالث: القنوت عند النازلة.

وإذا كان القنوت لغير نازلة بل هو لحاجة المسلمين والدّعاء لهم وعلى أعدائهم، فإنّ المستحبّ أن يدعو بين الحين والآخر، هذا هو الذي نرجّحه في قنوت النوازل.

دليل هذا الترجيح ما يلي:

أولًا: كونه ﷺ كان يقنت في الصلوات الخمس:

عن ابن عبّاس ﵄ قال: "قنت رسول الله ﷺ شهرًا متتابعًا في الظهر والعصر والمغرب والعشاء والصبح في دبر كل صلاة إذا قال سمع الله لمن حمده من الركعة الأخيرة" (١).

ثانيًا: قنوته ﷺ في الظهر والعشاء والفجر:

عن أبي هريرة ﵁ قال: "لأقربن لكم صلاة رسول الله ﷺ فكان أبو هريرة يقنت في الركعة الأخيرة من صلاة الظهر والعشاء الآخرة وصلاة الصبح بعد ما يقول سمع الله لمن حمده فيدعو للمؤمنين ويلعن الكفار" (٢) وفي رواية "وصلاة العصر" بدل من "صلاة العشاء".

ثالثًا: قنوته ﷺ في صلاة المغرب والفجر:

عن البراء بن عازب ﵁ قال: "إنّ النّبي ﷺ كان يقنت في المغرب

Rujukan halaman ini: الفقه الميسر، ج 1، ص 330 (SanadKitab #5913, hlm. urut 326)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.