Lewati ke konten

Kitab: Al-Fiqh al-Muyassar · Pengarang: عبد الله الطيار

Baca Juz 1, halaman 381

  1. قسم العبادات
  2. كتاب الصلاة
  3. أوقات النهى
  4. صلاة الجماعة والأحكام المتعلقة بها
  5. عاشرا: الأعذار المبيحة لترك صلاة الجماعة
  6. ثانيا: الأعذار الخاصة

٢ - الخوف: مما يعذر به تارك الجمعة والجماعة الخوف، والخوف المبيح لترك الجمعة والجماعة على ثلاثة أنواع:

الأول: الخوف على النفس؛ كأن يخاف على نفسه عَدُوًّا، أو لِصًّا، أو سَبْعًا، أو دابة، أو سيلًا، ونحو ذلك، فهنا يشرع له ترك الجماعة.

الثاني: الخوف على المال من ظالم أو لص، أو يخاف أن يسرق منزله، أو يحرق، أو يكون له خبز في تَنُّورٍ، أو طبخ على نار. فيخاف على ذلك ونحوه، فهنا يعذر بتركه للجمعة والجماعة.

الثالث: الخوف على الأهل؛ كأن يخاف على والديه أو ولده إن كان يقوم بتمريضهما، وكذلك إن كان يقوم بتمريض رجل أجنبي لم يكن له من يقوم بتمريضه، وكان يخشى عليه الضياع لو تركه.

دليل أن الخوف عذر في ترك الجماعة:

قوله تعالى: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾ (١).

وقوله تعالى: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾ (٢).

ولقوله ﷺ: "إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم" (٣). وقوله ﷺ: "من سمع النداء فلم يأته فلا صلاة له إلا من عذر" (٤) وهذا معذور بلا شك.

Rujukan halaman ini: الفقه الميسر، ج 1، ص 381 (SanadKitab #5913, hlm. urut 377)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.