Lewati ke konten

Kitab: Al-Fiqh al-Muyassar · Pengarang: عبد الله الطيار

Baca Juz 1, halaman 450

  1. قسم العبادات
  2. كتاب الصلاة
  3. صلاة الكسوف
  4. عاشرا: إذا صلى الناس ولم ينجل الكسوف، هل تكرر الصلاة؟
  5. صلاة الكسوف عند خسوف القمر وقبل طلوع الشمس

صلاة الكسوف عند خسوف القمر وقبل طلوع الشمس:

يرى بعض الفقهاء أنها لا تصلى؛ لأنه وقت نهي، والصحيح أنها تصلى إذا كان القمر لولا الكسوف لأضاء، أما إن كان النهار قد انتشر، فهنا قد ذهب سلطانه والناس لا ينتفعون به، سواء كان كاسفًا أو مبدرًا.

إذا نزل بالمسلمين نازلة، كزلزلة أو عواصف عظيمة تخيف الناس، أو رياح شديدة مهلكة ونحو ذلك من الآيات الكونية، فهل يصلى لها؟

اخْتُلِفَ في ذلك على أقوال:

الأول: ذهب الحنفية (١) إلى أنه يصلى لكل ما يُفْزعُ؛ كرياح، وزلازل، وظلمة نهار، وبياض ليل، وغير ذلك من الأهوال.

الثاني: يرى الحنابلة (٢) أنه لا يصلى لكل ذلك إلا لزلزلة دائمة، فيصلى لها كصلاة الكسوف، أما غيرها فلا يصلى لها، واحتجوا لذلك بفعل ابن عباس ﵄ حين كانت الزلزلة بالبصرة.

الثالث: ذهب الشافعية (٣) إلى أنه لا يصلى لغير الكسوفين صلاة جماعة، بل يتضرع بالدعاء، ويستحب أن يصلوا منفردين.

الرابع: وذهب المالكية (٤) إلى أنه لا يصلى مطلقًا.

والصحيح: ما ذهب إليه الأحناف، وقد أخذ به الشيخ ابن العثيمين (٥).

Rujukan halaman ini: الفقه الميسر، ج 1، ص 450 (SanadKitab #5913, hlm. urut 446)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.