Lewati ke konten

Kitab: Al-Fiqh al-Muyassar · Pengarang: عبد الله الطيار

Baca Juz 3, halaman 88

  1. قسم العبادات
  2. كتاب الصيام
  3. أحكام صلاة التراويح
  4. التسليم في صلاة التراويح

إذا صلى إنسان خلف إمام يصلي التراويح ثلاثًا وعشرين ركعة أو أكثر، هل يجلس ويدعه بعد إكمال ما يرى أنه أفضل أم أن الأفضل أن يكمل معه؟

الجواب: الأفضل الإكمال معه، ودليل ذلك قوله ﷺ: "مَنْ قَامَ مَعَ الإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ كُتِبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَةٍ" (١)، ولقوله ﷺ: "إِنَّما جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ" (٢).

وهذا يشمل كل فعل فعله الإِمام ما لم يكن منهيًا عنه.

الاستراحة بين كل تسليمتين:

اتفق الفقهاء على مشروعية الاستراحة بعد كل أربع ركعات، فقد كان السلف -رضوان الله عليهم- يطيلون القيام في التراويح ويجلس الإِمام بعد كل أربع ركعات للاستراحة، ويشغل هذا الانتظار بالقراءة أو التسبيح أو السكوت.

التسليم في صلاة التراويح:

ذهب جمهور الفقهاء إلى أن من يصلي التراويح يسلم من كل ركعتين؛ لأن التراويح من قيام الليل فتكون مثنى مثنى.

فقد روى البخاري ومسلمٌ عن ابن عمر ﵄ عن النبي ﷺ: " ... صَلاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى ... " (٣).

لكن اختلف الفقهاء فيمن صلاها ولم يسلم من كل ركعتين:

Rujukan halaman ini: الفقه الميسر، ج 3، ص 88 (SanadKitab #5913, hlm. urut 730)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.