Lewati ke konten

Kitab: Al-Fiqh al-Muyassar · Pengarang: عبد الله الطيار

Baca Juz 3, halaman 97

  1. قسم العبادات
  2. كتاب الصيام
  3. ليلة القدر
  4. وهل هى فى ليلة معينة أم تتنقل عنها؟

تَقَاصَرَ أَعْمَارَ أُمَّتِهِ أَنْ لا يَبْلُغُوا مِنْ العَمَلِ مِثْلَ الَّذِي بَلَغَ غَيْرُهُمْ في طُولِ العُمْرِ، فَأَعْطَاهُ اللهُ لَيْلَةَ القَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلفِ شَهْرٍ" (١).

أى الليالي تكون ليلة القدر؟

اختلف الفقهاء في أي الليالي تكون ليلة القدر:

فجمهور الفقهاء من المالكية (٢) والشافعية (٣) والحنابلة (٤) أنها في العشر الأواخر من رمضان، لكثرة الأحاديث التي وردت في التماسها في هذه العشر، وهي في الأوتار آكد من غيرها دائرة فيه.

وقال الحنفية (٥): ليلة القدر في الشهر قد تكون في أوله أو في وسطه أو آخره.

والصواب ما ذهب إليه الجمهور؛ لقوله ﷺ: " ... التَمِسُوهَا في العَشْرِ ألأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ ... " (٦).

وهل هى فى ليلة معينة أم تتنقل عنها؟

على قولين عند الفقهاء: فالشافعية (٧) يرون أنها منحصرة في العشر الأواخر من رمضان مبهمة علينا ولكنها في ليلة معينة لا تتنقل عنها ولا تزال من تلك الليلة إلى يوم القيامة.

Rujukan halaman ini: الفقه الميسر، ج 3، ص 97 (SanadKitab #5913, hlm. urut 739)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.