Lewati ke konten

Kitab: Shahihus-Siratin-Nabawiyyah · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca halaman 104

  1. فصل في منع الجان ومردة الشياطين من استراق السمع حين أنزل القرآن لئلا يختطف أحدهم منه ولو حرفا واحدا فيلقيه على لسان وليه فيلتبس الأمر ويختلط الحق
  2. [المستدرك]

فيرمُون، فما جاؤوا به على وجهه فهو حق، ولكنهم يقرفون [فيه] ويزيدون" (¬١).

[المستدرك]

عن أبي هريرة ﵁ أن نبي اللَّه ﷺ قال:

"إذا قضى اللَّه الأمر في السماء؛ ضربت الملائكة بأجنحتها خُضْعانًا لقوله؛ كأنه سلسلة على صفوان [ينفذهم ذلك]، فـ ﴿إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا﴾ للذي قال: ﴿الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ﴾ [سبأ: ٢٣]. فيسمعها مسترقـ[ـوا] السمع، ومسترقـ[ـوا] السمع هكذا: بعضه فوق بعض -ووصف سفيان بكفه؛ فحرفها وبَدَّدَ (وفي لفظ: وفرَّج) بين أصابعه- فيسمع الكلمة، فيلقيها على لسان الساحر أو الكاهن، فربما أدرك الشهابُ [المستمعَ] قبل أن يُلقِيَها [إلى صاحبه فيُحرق]، وربما ألقاها قبل أن يدركه، فيكذب معها مائة كذبة، فيقال: أليس قد قال لنا يوم كذا وكذا: كذا وكذا، فَيُصَدَّق بتلك الكلمة التي سمع من السماء".

Rujukan halaman ini: صحيح السيرة النبوية - الألباني، ص 104 (SanadKitab #592, hlm. urut 102)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.