فيرمُون، فما جاؤوا به على وجهه فهو حق، ولكنهم يقرفون [فيه] ويزيدون" (¬١).
[المستدرك]
عن أبي هريرة ﵁ أن نبي اللَّه ﷺ قال:
"إذا قضى اللَّه الأمر في السماء؛ ضربت الملائكة بأجنحتها خُضْعانًا لقوله؛ كأنه سلسلة على صفوان [ينفذهم ذلك]، فـ ﴿إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا﴾ للذي قال: ﴿الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ﴾ [سبأ: ٢٣]. فيسمعها مسترقـ[ـوا] السمع، ومسترقـ[ـوا] السمع هكذا: بعضه فوق بعض -ووصف سفيان بكفه؛ فحرفها وبَدَّدَ (وفي لفظ: وفرَّج) بين أصابعه- فيسمع الكلمة، فيلقيها على لسان الساحر أو الكاهن، فربما أدرك الشهابُ [المستمعَ] قبل أن يُلقِيَها [إلى صاحبه فيُحرق]، وربما ألقاها قبل أن يدركه، فيكذب معها مائة كذبة، فيقال: أليس قد قال لنا يوم كذا وكذا: كذا وكذا، فَيُصَدَّق بتلك الكلمة التي سمع من السماء".