Lewati ke konten

Kitab: Shahihus-Siratin-Nabawiyyah · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca halaman 128

  1. فصل في ذكر من أسلم ثم ذكر متقدمي الإسلام من الصحابة وغيرهم
  2. ذكر إسلام أبي ذر ﵁

قال: قلت: لمن؟ قال: للَّه. قال: فأين تَوَجَّهُ؟ قال: حيث وجهني اللَّه. قال: وأصلي عشاء، حتى إذا كان من آخر الليل أُلْقِيتُ كأني خِفاء (¬١) حتى تعلوني الشمس.

قال: فقال أنيس: إن لي حاجة بمكة، فاكفني (¬٢) حتى آتيك.

قال: فانطلق فراث عليَّ، ثم أتاني، فقلت: ما حبسك؟ قال: لقيت رجلًا يزعم أن اللَّه ﷿ أرسله على دينك. قال: فقلت: ما يقول الناس له؟ قال: يقولون: إنه شاعر وساحر [وكاهن]. وكان أنيس شاعرًا.

قال: فقال: قد سمعت قول الكهان، فما يقول بقولهم، وقد وضعت قوله على أقراء الشعر (¬٣)، فواللَّه؛ ما يلتئم لسان أحد أنه شعر، واللَّه؛ إنه لصادق، وإنهم لكاذبون.

قال: فقلت له: هل أنت كافيَّ حتى أنطلق فأنظر؟ قال: نعم، وكن من أهل (مكة) على حذر؛ فإنهم قد شَنِفوا له (¬٤)، وتجهموا له.

قال: فانطلقت حتى قدمت (مكة)، فتضعفت رجلًا منهم، فقلت: أين هذا الرجل الذي تدعونه الصابئ؟ قال: فأشار إليَّ. [قال: الصابئ. قال:] فمال أهل الوادي عليَّ بكل مَدَرَة وعظم، حتى خررت مغشيًّا عليّ، فارتفعت حين ارتفعت كأني نُصُبٌ أحمر (¬٥).

Rujukan halaman ini: صحيح السيرة النبوية - الألباني، ص 128 (SanadKitab #592, hlm. urut 126)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.