Lewati ke konten

Kitab: Shahihus-Siratin-Nabawiyyah · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca halaman 135

  1. باب أمر الله رسوله ﵊ بإبلاغ الرسالة إلى الخاص والعام وأمره له بالصبر والاحتمال والإعراض عن الجاهلين المعاندين المكذبين بعد قيام الحجة عليهم وإرسال الرسول الأعظم إليهم وذكر ما لقي من الأذية منهم هو وأصحابه ﵃

﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾، وأوردنا أحاديث جمة في ذلك.

فمن ذلك ما أخرجه أحمد والشيخان (¬١) عن ابن عباس قال:

لما أنزل اللَّه: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ أتى النبي ﷺ (الصفا)، فصعد عليه، ثم نادى: "يا صباحاه! ". فاجتمع الناس إليه بين رجل يجيء إليه؛ وبين رجل يبعث رسوله، فقال رسول اللَّه ﷺ:

"يا بني عبد المطلب! يا بني فهر! يا بني لؤي! (¬٢) أرأيتم لو أخبرتكم أن خيلًا بسفح هذا الجبل تريد أن تغير عليكم صدقتموني؟ ". قالوا: نعم. قال:

"فإني ﴿نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ﴾ [سبأ: ٤٦] ".

فقال أبو لهب -لعنه اللَّه-: تبًا لك سائر اليوم! أما دعوتنا إلا لهذا؟! وأنزل الله ﷿: ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ﴾.

وأخرج أحمد (¬٣) -والسياق له- والشيخان عن أبي هريرة قال:

لما نزلت هذه الآية: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ [الشعراء: ٢١٤] دعا رسول اللَّه ﷺ قريشًا، فعم وخصَّ، فقال:

Rujukan halaman ini: صحيح السيرة النبوية - الألباني، ص 135 (SanadKitab #592, hlm. urut 133)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.