الجَذَعَة (¬١)، ويشرب الفَرَق، قال: فصنع لهم مدًّا من طعام، فأكلوا حتى شبعوا، قال: وبقي الطعام كما هو كأنه لم يمس، ثم دعا بغُمَر، فشربوا حتى رووا، وبقي الشراب كأنه لم يمس أو لم يشرب، فقال:
"يا بني عبد المطلب! إني بعثت لكم خاصة؛ وإلى الناس بعامة، وقد رأيتم من هذه الآية ما رأيتم، فأيكم يبايعني على أن يكون أخي وصاحبي؟ ".
قال: فلم يقم إليه أحد، قال: فقمت إليه، وكنت أصغر القوم، قال: فقال: "اجلس"، قال ثلاث مرات، كل ذلك أقوم إليه، فيقول لي: "اجلس"، حتى كان في الثالثة ضرب بيده على يدي].
[المستدرك]
عن أسماء بنت أبي بكر ﵂ قالت:
لما نزلت: ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ﴾؛ أقبلت العوراء أم جميل بنت حرب ولها ولولة، وفي يدها فِهْرٌ (¬٢)، وهي تقول:
مذممًا أبينا … ودينه قلينا … وأمره عصينا