Lewati ke konten

Kitab: Shahihus-Siratin-Nabawiyyah · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca halaman 140

  1. باب أمر الله رسوله ﵊ بإبلاغ الرسالة إلى الخاص والعام وأمره له بالصبر والاحتمال والإعراض عن الجاهلين المعاندين المكذبين بعد قيام الحجة عليهم وإرسال الرسول الأعظم إليهم وذكر ما لقي من الأذية منهم هو وأصحابه ﵃
  2. [المستدرك]

"سبحان اللَّه! لا من اللَّه استحيوا؛ ولا من رسوله استتروا! ".

وأم أيمن عنده تقول: استغفر لهم يا رسول اللَّه!

قال عبد اللَّه: فَبِلأْيٍ ما (¬١) استغفر لهم.

أخرجه أحمد (٤/ ١٩١)، وإسناده صحيح، ورواه إبراهيم الحربي، والطبراني؛ كما في "الإصابة".

وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ:

"ألا تعجبون كيف يصرف اللَّه عني شتم قريش ولعنهم؟! ". [قالوا: كيف يا رسول اللَّه؟ قال:]

"يشتمون مذممًا، [وأنا محمد]، ويلعنون مذممًا، وأنا محمد".

أخرجه البخاري (٣٥٣٣)، والنسائي في "الطلاق"، وأحمد (٢/ ٢٤٤ و ٣٤٠ و ٣٦٦) من طرق عنه. [انتهى المستدرك].

وعن عبد الرحمن بن جبير بن نُفير عن أبيه قال:

جلسنا إلى المقداد بن الأسود يومًا، فمر به رجل، فقال: طوبى لهاتين العينين اللتين رأتا رسول اللَّه ﷺ، واللَّه؛ لوددنا أنا رأينا ما رأيت، وشهدنا ما شهدت.

فاستغضب، فجعلت أعجب! ما قال إلا خيرًا! ثم أقبل إليه فقال:

ما يحمل الرجل على أن يتمنى محضرًا غيَّبه اللَّه عنه؛ لا يدري لو شهده

Rujukan halaman ini: صحيح السيرة النبوية - الألباني، ص 140 (SanadKitab #592, hlm. urut 138)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.