Lewati ke konten

Kitab: Shahihus-Siratin-Nabawiyyah · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca halaman 146

  1. باب أمر الله رسوله ﵊ بإبلاغ الرسالة إلى الخاص والعام وأمره له بالصبر والاحتمال والإعراض عن الجاهلين المعاندين المكذبين بعد قيام الحجة عليهم وإرسال الرسول الأعظم إليهم وذكر ما لقي من الأذية منهم هو وأصحابه ﵃
  2. [المستدرك]

قال: وأنزل اللَّه تعالى -لا أدري في حديث أبي هريرة أم لا-: ﴿كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى (٦) أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى (٧)﴾ [العلق: ٦ و ٧] إلى آخر السورة.

وروى الإمام أحمد (¬١)، والبخاري في مواضع من "صحيحه"، ومسلم عن عبد اللَّه (هو ابن مسعود) قال:

ما رأيت رسول اللَّه ﷺ دعا على قريش؛ غير يوم واحد، فإنه كان يصلي ورهط من قريش جلوس، وسلا جزور قريب منه، فقالوا: من يأخذ هذا السلا فيلقيه على ظهره؟ فقال عقبة بن أبي مُعيط: أنا. فأخذه فألقاه على ظهره، فلم يزل ساجدًا حتى جاءت فاطمة فأخذته عن ظهره، فقال رسول اللَّه ﷺ:

"اللهم! عليك بهذا الملأ من قريش، اللهم! عليك بعتبة بن ربيعة، اللهم! عليك بشيبة بن ربيعة، اللهم! عليك بأبي جهل بن هشام، اللهم! عليك بعقبة بن أبي مُعيط، اللهم! عليك بأُبَيِّ بن خلف. أو: أمية بن خلف". شعبة الشاك.

قال عبد اللَّه: فلقد رأيتهم قتلوا يوم بدر جميعًا، ثم سُحِبُوا إلى القليب؛ غير أُبيّ أو أمية بن خلف؛ فإنه كان رجلًا ضخمًا فتقطع.

والصواب: أمية بن خلف؛ فإنه الذي قتل يوم بدر، وأخوه أُبيّ إنما قتل يوم أُحد؛ كما سيأتي بيانه.

Rujukan halaman ini: صحيح السيرة النبوية - الألباني، ص 146 (SanadKitab #592, hlm. urut 144)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.