Lewati ke konten

Kitab: Shahihus-Siratin-Nabawiyyah · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca halaman 155

  1. فصل فيما اعترض به المشركون على رسول الله ﷺ وما تعنتوا له في أسئلتهم إياه أنواعا من الآيات وخرق العادات على وجه العناد لا على وجه طلب الهدى والرشاد
  2. فصل

رواه البيهقي عن الحاكم (¬١).

قلت: وفي مثل هذا أنزل اللَّه تعالى: ﴿مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ (¬٢) وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (١٠٦)﴾ [النحل: ١٠٦].

فهؤلاء كانوا معذورين بما حصل لهم من الإهانة والعذاب البليغ، أجارنا اللَّه من ذلك بحوله وقوته.

وعن خباب بن الأرتّ قال:

كنت رجلًا قَينًا، وكان لي على العاص بن وائل دين، فأتيته أتقاضاه، فقال: لا واللَّه؛ لا أقضيك حتى تكفر بمحمد! فقلت: لا واللَّه؛ لا أكفر بمحمد

Rujukan halaman ini: صحيح السيرة النبوية - الألباني، ص 155 (SanadKitab #592, hlm. urut 153)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.