رواه البيهقي عن الحاكم (¬١).
قلت: وفي مثل هذا أنزل اللَّه تعالى: ﴿مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ (¬٢) وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (١٠٦)﴾ [النحل: ١٠٦].
فهؤلاء كانوا معذورين بما حصل لهم من الإهانة والعذاب البليغ، أجارنا اللَّه من ذلك بحوله وقوته.
وعن خباب بن الأرتّ قال:
كنت رجلًا قَينًا، وكان لي على العاص بن وائل دين، فأتيته أتقاضاه، فقال: لا واللَّه؛ لا أقضيك حتى تكفر بمحمد! فقلت: لا واللَّه؛ لا أكفر بمحمد