Lewati ke konten

Kitab: Shahihus-Siratin-Nabawiyyah · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca halaman 161

  1. باب مجادلة المشركين رسول الله ﷺ وإقامة الحجة الدامغة عليهم واعترافهم في أنفسهم بالحق وإن أظهروا المخالفة عنادا وحسدا وبغيا وجحودا

وقد رواه البيهقي وغيره عن الحاكم بسنده عن الأجلح به، وفيه كلام (¬١)، وزاد:

وإن كنت إنما بك الرياسة عقدنا ألويتنا لك؛ فكنت رأسًا ما بقيت. وعنده أنه لما قال: ﴿فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ (١٣)﴾؛ أمسك عتبة على فيه، وناشده الرحم أن يكف عنه، ولم يخرج إلى أهله، واحتبس عنهم.

فقال أبو جهل: واللَّه يا معشر قريش! ما نرى عتبة إلا صبا إلي محمد، وأعجبه كلامه (¬٢)، وما ذاك إلا من حاجة أصابته، انطلقوا بنا إليه. فأتوه، فقال أبو جهل: واللَّه يا عتبة! ما جئنا إلا أنك صبوت إلى محمد، وأعجبك أمره، فإن كان بك حاجة؛ جمعنا لك من أموالنا ما يغنيك عن محمد (¬٣).

فغضب، وأقسم باللَّه لا يكلم محمدًا أبدًا، وقال: لقد علمتم أني من أكثر

قريش مالًا، ولكني أتيته -وقص عليهم القصة- فأجابني بشيء -واللَّه؛ ما هو

بسحر ولا بشعر ولا كهانة- قرأ: " ﴿بسم اللَّه الرحمن الرحيم. حم (١) تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (٢)﴾ حتى بلغ: ﴿فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ

Rujukan halaman ini: صحيح السيرة النبوية - الألباني، ص 161 (SanadKitab #592, hlm. urut 159)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.