بينهم وبينهم، ولم أَنْعَم عينًا.
(وذكر موسى بن عقبة: أن أمراءه أشاروا عليه بأن يردهم إليهم، فقال: لا واللَّه؛ حتى أسمع كلامهم، وأعلم على أي شيء هم عليه).
فلما دخلوا عليه سلموا ولم يسجدوا له، فقال: أيها الرهط! ألا تحدثوني ما لكم لا تحيوني كما يحييني من أتانا من قومكم؟!
فأخبروني ماذا تقولون في عيسى؟ وما دينكم؟
أنصارى أنتم؟
قالوا: لا.
قال: أفيهود أنتم؟
قالوا: لا.
قال: فعلى دين قومكم؟
قالوا: لا.
قال: فما دينكم؟
قالوا: الإسلام.
قال: وما الإسلام؟
قالوا: نعبد اللَّه لا نشرك به شيئًا.
قال: من جاءكم بهذا؟