"إن في الصلاة شغلًا" (¬١).
وهو يقوي تأويل من تأول حديث زيد بن أرقم الثابت في "الصحيحين":
كنا نتكلم في الصلاة حتى نزل قوله تعالى: ﴿وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾، فأُمرنا بالسكوت، ونُهينا عن الكلام (¬٢).
على أن المراد جنس الصحابة، فإن زيدًا أنصاري مدني، وتحريم الكلام في الصلاة ثبت بـ (مكة)، فتعين الحمل على ما تقدم.
وأما ذكره الآية -وهي مدنية- فمشكل، ولعله اعتقد أنها المحرمة لذلك، وإنما كان المحرم له غيرها معها. واللَّه أعلم (¬٣).