قال ابن إسحاق:
وقد سمعت في هذا الحديث أو غيره أنه قال ﷺ:
"من شرب منه لا يظمأ أبدًا"] (¬١).
قلت: وقال اللَّه تعالى: ﴿وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ وَلَقَدْ جَاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ (٣٤)﴾ [الأنعام: ٣٤].
وقال تعالى: ﴿إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ (٩٥)﴾ [الحجر: ٩٥].
قال سفيان: عن جعفر بن إياس عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال:
المستهزؤون: الوليد بن المغيرة، والأسود بن عبد يغوث الزهري، والأسود بن المطلب أبو زمعة، والحارث بن عيطل (¬٢)، والعاص بن وائل السهمي.
فأتاه جبريل، فشكاهم إليه رسول اللَّه ﷺ، فأراه الوليد، فأشار جبريل إلى أكحله (¬٣)، وقال: كُفِيتَهُ.